حب و وفاء


اتمنا لكم الخير والصحه والحب و الوفاء اخوكم (سياف)
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
منورة الدنيا يا سارة ونورتي المنتدا
المواضيع الأخيرة
» احمد لسة....هيتجوز منى
السبت 11 فبراير - 0:33 من طرف نور احمد

» اصعب لحظات الحب
الجمعة 10 فبراير - 23:51 من طرف نور احمد

»  حصريا اغنية خالد سليم طول عمرى بحلم V.C.Q 320 Kbps اهداء لزوجته
الخميس 3 نوفمبر - 6:41 من طرف mr_alla

» مهرجان الاهلى 2011 مبروك للاهلى حماصة و كافورى
الإثنين 17 أكتوبر - 5:39 من طرف زائر

» حب من طراف واحد بقلمي
الخميس 13 أكتوبر - 15:06 من طرف زائر

» خطاء ...السلوكيات
الخميس 6 أكتوبر - 0:25 من طرف جنية البحور

» السعادة والحب فى حياة الرجل والمرأة
الإثنين 26 سبتمبر - 18:18 من طرف سياف

» دورة تعليم ...الميكياج
الجمعة 23 سبتمبر - 21:14 من طرف ضى القمر

» الاسود...اناقة لاتنتهى
الجمعة 23 سبتمبر - 21:11 من طرف ضى القمر


شاطر | 
 

 قصة حياة شجرة الدر ....امراة من ماس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سياف
$$$$$ القائد العام $$$$$
avatar

عدد المساهمات : 171
نقاط : 27257
النقاط : 4
تاريخ التسجيل : 27/08/2011
العمر : 39
الموقع : http://love22.forumegypt.net/

مُساهمةموضوع: قصة حياة شجرة الدر ....امراة من ماس   الثلاثاء 6 سبتمبر - 17:50

شجــرة الـــدر




هي شجر الدر ،
الملقبة بعصمة الدين أم خليل، تركية الأصل، وقيل أنها أرمينية . كانت جارية
اشتراها السلطان الصالح نجم الدين أيوب ، وحظيت عنده بمكانة عالية حتى
أعتقها وتزوجها وأنجبت منه ابنها خليل الذي توفي في 2 من صفر648هـ
(مايو1250م). تولت عرش مصر لمدة ثمانين يوماً بمبايعة من المماليك وأعيان
الدولة بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، ثم تنازلت عن العرش لزوجها
المعز أيبك التركماني سنة 648هـ (1250م). لعبت دوراً تاريخياً هاماً أثناء
الحملة الصليبية السابعة على مصر وخلال معركة المنصورة.



إدارتها لشؤون الحرب



توفى السلطان الصالح نجم الدين أيوب في ليلة النصف من شعبان سنة
647هـوالقوات الصليبية تزحف جنوبًا على شاطئ النيل الشرقي لفرع دمياط
للإجهاز على القوات المصرية الرابضه في المنصورة ، وكانت إذاعة خبر موت
السلطان في هذا الوقت الحرج كفيلة بأن تضعف معنويات الجند وتؤثر في سير
المعركة.


فأخذت زوجته شجر الدر موقفًا رائعًا تعالت فيه على أحزانها وقدمت المصالح
العليا للبلاد، مدركة خطورة الموقف العصيب، فأخفت خبر موته، وأمرت بحمل
جثته سرًا في سفينة إلى قلعة الروضةبالقاهرة ، وأمرت الأطباء أن يدخلوا كل
يوم إلى حجرة السلطان كعادتهم، وكانت تدخل الأدوية والطعام غرفته كما لو
كان حيًا، وأستمرت الأوراق الرسمية تخرج كل يوم وعليها علامة السلطان.


وتولت شجر الدر ترتيب أمور الدولة، وإدارة شئون الجيش في ميدان القتال،
وعهدت للأمير فخر الدين بقيادة الجيش، وفي الوقت نفسه أرسلت إلى توران شاه
ابن الصالح أيوب تحثه على القدوم ومغادرة حصن كيفا إلى مصر، ليتولى السلطنة
بعد أبيه.


وفي الفترة ما بين موت السلطان الصالح أيوب، ومجيء ابنه توران شاه في 23 ذي
القعدة648هـ (27 فبراير1250م) وهي فترة تزيد عن ثلاثة أشهر، نجحت شجر الدر
بمهارة فائقة أن تمسك بزمام الأمور وتقود دفة البلاد وسط الأمواج
المتلاطمة التي كادت تعصف بها، ونجح الجيش المصري في رد العدوان الصليبي
وإلحاق خسائر فادحة بالصليبيين ، وحفظت السلطنة حتى تسلمها توران شاه الذي
قاد البلاد إلى النصر.



توليها العرش



التخلص من توران شاه



بعد النصر تنكر السلطان الجديد لشجر الدر، وبدلاً من أن يحفظ لها جميلها
بعث يتهددها ويطالبها بمال أبيه، فكانت تجيبه بأنها أنفقته في شؤون الحرب
وتدبير أمور الدولة، فلما اشتد عليها، ذهبت إلى القدس خوفًا من غدر السلطان
وانتقامه.



ولم يكتف توران شاه بذلك بل أمتد خنقه وضيقه ليشمل أمراء المماليك، أصحاب
الفضل الأول في تحقيق النصر العظيم وإلحاق الهزيمة بالحملة الصليبية
السابعة، وبدأ يفكر في التخلص منهم غير أنهم كانوا أسبق منه في الحركة
وأسرع منه في الإعداد فتخلصوا منه بالقتل على يد أقطاي.



المبايعة



وجد المماليك أنفسهم في وضع جديد فهم اليوم أصحاب الكلمة الأولى في البلاد
ومقاليد الأمور في أيديهم، ولم يعودوا أداة في يد من يستخدمهم لتحقيق مصلحة
أو نيل هدف وعليهم أن يختاروا سلطانًا للبلاد، وبدلاً من أن يختاروا
واحدًا منهم لتولي شئون البلاد اختاروا شجر الدر لتولي هذا المنصب الرفيع.


أخذت البيعة للسلطانة الجديدة ونقش اسمها على السِّكة بالعبارة الآتية
"المستعصمية الصالحية ملكة المسلمين والدة خليل أمير المؤمنين".


جدير بالذكر أن شجر الدر لم تكن أول امرأة تحكم في العالم الإسلامي، فقد
سبق أن تولت رضية الدين سلطنة دلهي، واستمر حكمها أربع سنوات (634 - 638
هـ) الموافق (1236 - 1240 م). وحكمت أروى بنت أحمد الصليحي من سلالة بنو
صليحاليمن من تاريخ (492 - 532 هـ) الموافق (1098 - 1138 م).



تصفية الوجود الصليبي



وما أن جلست شجر الدر على عرش الحكم حتى قبضت على زمام الأمور وأحكمت إدارة
شئون البلاد، وكان أول عمل أهتمت به هو تصفية الوجود الصليبي في البلاد
وإدارة مفاوضات معه أنتهت بالاتفاق مع الملك لويس التاسع الذي كان أسيرًا
بالمنصورة على تسليم دمياط وإخلاء سبيله وسبيل من معه من كبار الأسرى مقابل
فدية كبيرة قدرها ثمانمائة ألف دينار، يدفع نصفها قبل رحيله والباقي بعد
وصوله إلى عكا مع تعهد منه بعدم العودة إلى سواحل الإسلام مرة أخرى.



المعارضة



غير أن الظروف لم تكن مواتية لأن تستمر في الحكم طويلاً على الرغم مما
أبدته من مهارة وحزم في إدارة شئون الدولة وتقربها إلى العامة وإغداقها
الأموال والإقطاعات على كبار الأمراء، فلقيت معارضة شديدة داخل البلاد
وخارجها، وخرج المصريون في مظاهرات غاضبة تستنكر جلوس امرأة على عرش
البلاد، وعارض العلماء ولاية المرأة الحكم وقاد المعارضة العز بن عبد
السلام لمخالفة جلوسها على العرش للشرع.


وفي الوقت نفسه ثارت ثائرة الأيوبيين في الشام لمقتل توران شاه وأغتصاب
المماليك للحكم بجلوس شجر الدر على سدة الحكم، ورفضت الخلافة العباسية في
بغداد أن تقر صنيع المماليك، فكتب الخليفة المستعصم إليهم: "إن كانت الرجال
قد عدمت عندكم فأعلمونا حتى نسيّر إليكم رجلاً".



تنازلها عن العرش



ولم تجد شجر الدر إزاء هذه المعارضة الشديدة بدًا من التنازل عن العرش
للأمير عز الدين أيبك الذي تزوجته ، ولقب باسم الملك المعز ، وكانت المدة
التي قضتها على عرش البلاد ثمانين يوماً.


وإذا كانت شجر الدر قد تنازلت عن الحكم والسلطان رسمياً، وانزوت في بيت
زوجها فإنها مارسته بمشاركة زوجها مسئولية الحكم ، وخضع لسيطرتها فأرغمته
على هجر زوجته الأولى أم ولده علي وحرّمت عليه زيارتها هي وابنها ، وبلغ من
سيطرتها على أمور السلطان أن قال المؤرخ الكبير "ابن تغري بردي": "إنها
كانت مستولية على أيبك في جميع أحواله، ليس له معها كلام".



قتل فارس الدين أقطاي



ساعدت لشجرة الدر عز الدين أيبك علي التخلص من فارس الدين أقطاي الذي سبب
لهم مشاكل عديدة في حكم البلاد و الذى كان يعد من أشرس القادة المسلمين في
عصره ، كما كانت لكلمته صدي واضح في تحركات الجند بكل مكان



وفاتها



غير أنه انقلب عليها بعدما أحكم قبضته على الحكم في البلاد ، وتخلص من
منافسيه في الداخل ومناوئيه من الأيوبيين في الخارج ، وتمرس بإدارة شئون
البلاد ، وبدأ في اتخاذ خطوات للزواج من ابنة "بدر الدين لؤلؤ" صاحب الموصل
فغضبت شجر الدر لذلك وأسرعت في تدبير مؤامرتها للتخلص من أيبك فأرسلت إليه
تسترضيه وتتلطف معه وتطلب عفوه فانخدع أيبك لحيلتها واستجاب لدعوتها وذهب
إلى القلعة حيث لقي حتفه هناك في 23 ربيع الأول655 هـ (1257م).


أشاعت شجر الدر أن المعز لدين الله أيبك قد مات فجأة بالليل ولكن مماليك
أيبك لم يصدقوها فقبضوا عليها وحملوها إلى امرأة عز الدين أيبك التي أمرت
جواريها بقتلها بعد أيام قليلة وألقوا بها من فوق سور القلعة ، ودُفنت بعد
عدة أيام.


وهكذا أنتهت حياتها على هذا النحو بعد أن كانت ملء الأسماع والأبصار ، وقد
أثنى عليها المؤرخون المعاصرون لدولة المماليك ، فيقول "ابن تغري بردي"
عنها: "وكانت خيّرة دَيِّنة، رئيسة عظيمة في النفوس، ولها مآثر وأوقاف على
وجوه البر، معروفة بها…"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://love22.forumegypt.net
جنية البحور
مجنونة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 149
نقاط : 27366
النقاط : 6
تاريخ التسجيل : 28/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصة حياة شجرة الدر ....امراة من ماس   الثلاثاء 6 سبتمبر - 19:37

كتير حلوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة حياة شجرة الدر ....امراة من ماس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حب و وفاء :: المنتدى العام بدخل كل الاقسام :: قسم الفن والجمال-
انتقل الى: